- Unknown
- 4:06 ص
- وقائع
- لاتوجد تعليقات
الكلمات الضائعة و الأوراق ،

كان هناك رجل اسمه " توني " ناجح في عمله و حياته ككل ، و كان يتكلم كثيرا ، لديه أصدقاء كثر ، و معارف كثر أيضا ، يعرف : صاحب مقهى ، خبير روحي ، مساعده في العمل ، رئيسته في العمل ، زوجته و طفله ، صديقه الذي يركن له سيارته الفاخرة ، أمه .. ذات يوم نمت شجرة غريبة الشكل في حديقة منزله ، كانت مليئة بالأوراق الخضراء ، حاول أن يقطعها بفأس حاد فتألم كثيرا ووجد نفس جرح الشجرة على بطنه ، فاستشار الخبير الروحي فقال له : تكلم ، تكلم الرجل ، فسقطت فجأة ورقة من الشجرة ، بدت على الخبير الروحي نظرات أسف و قال لتوني : منذ هذا اليوم ، هذه الشجرة مرتبطة بك للأبد ، قال له الرجل بصراخ : وكيف هذا ؟؟!!! قال الخبير : ألم تلاحظ أنك تألمت مثلما تألمت هي و ثم ألم تلاحظ أنه كلما تكلمت كلمة سقطت ورقة من الشجرة ، فقال توني : و ماذا إن سقطت كل الأوراق ، قال الخبير بصوت خافت و بأسف : ستموت !! صدم الرجل و شرع يصرخ فسقطت 3 أوراق من الشجرة ، ثم سأل توني الخبير : إذا كم بقي من ورقة ؟؟ قال الخبير : 1000 ، أجاب توني : ماذا ؟؟ ألف كلمة فقط !! قال الخبير : بلى ! منذ ذاك اليوم ، أصبح توني لا يتكلم مع أحد لكن وجد مشكلة كبيرة فهو كان يتكلم بكثرة ، ساءت علاقاته بالناس ، فقد عمله ، و زوجته و طفله و كل أصدقائه ، كاد يجن فقال في نفسه : إذا كنت سأموت فلتكن نهايتي سعيدة ، أخذ يتكلم و يتكلم ، يشغل الأغاني و يصرخ ، بقي في الشجرة 50 ورقة ، فندم ، ثم استأجر شخصا ليراقب شجرته ، بينما يقوم هو بالأعمال الخيرية بهدف زيادة الأوراق ، لكن حدث العكس ، كانت تتناقص بالضعف !! عاد توني بخيبة أمل كبيرة ، عاد للخبيرالروحي ، و استشاره فقال الخبير : ليس هنالك فائدة ، يجب أن تتقبل أنه لما تنتهي الأوراق ستموت صدم الرجل مرة أخرى بكلامه لكنه تقبل مصيره و راح يعتذر من كل معارفه إعتذر لزوجته و طفله و أمه و أصدقائه و من يركن له السيارة و صاحب المقهى و رئيسته و مساعده القديمين ، بقي حاليا في الشجرة 3 أوراق ، ذهب لقبر أبيه الذي ظلمه ، وقال لأبيه : سامحتك ، كانت هذه الكلمة الجميلة بمثابة 3 أوراق ، الأوراق في الشجرة فسقط توني ، رن هاتفه فرد عليه و إذا بالرجل الذي استأجره يقول : أسرع يا توني إن الشجرة عادت مورقة من جديد و أوراقها أكثر من السابق ، ذهب توني و كان ذلك الكلام صحيح ، فجرب توني التكلم و إذا بورقة تنبت إذا كلما تكلم
نمت ورقة و هكذا حياته لن تنتهي إلا بمشيئة الرب ... انتهت قصتنا
هذه القصة ذات عبرة كبيرة الرجاء اقرأوها لن تأخذ سوى دقائق اكتبوا العبرة المستخلصة في رد



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق