‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل

 وكأن روح قصة "البعبع" المرعبة السابقة انبعثت من جديد



بنفَس جديد يا ساحر القصص والإبداع ..
لكن هذه المرة مع حضور طيف العرافة
أصبح المشهد أكثر تشويقا وترقبا لما قد يتوالى من أحداث..
وأحييك فيك صديقي عبد الله هذه الملكة الرائعة والغزارة في العطاء ما شاء الله عليك ..
فقد وُفقت إلى حد كبير في نسج خيط رفيع ناظم بين القصتين..

وبين طيات قصة عزيزة واللص وصلتُ لقناعة أن الانسان بطبعه
لا يلقي اعتبارا للعواقب ​مهما كان الخطر محذقا به، فقد يوصله انقياده
و نبشه في كومة القش تلك إلى متاهة غير محمودة المآلات التي محورها ذلك الصراع الذي يخوضه كمعركة خاسرة منذ البداية..
فهل نستطيع ببساطة أن نستسلم ونستكين ؟ أم نغوص أكثر فأكثر في كل شيء
ونبحث عن تفسير لكل شيء ؟ وهل الخوف وحده ورهبته كفيلة بأن تبقينا في دائرة الأمان؟
وكأن طريق العرافات ونبوءاتهن هي الخلاص من تلك الدوامة،
وقد كذب المنجمون ولو صدقوا.
قارئة الفنجان تلك لم تترك حظا لعزيزة غير جرعة قلق زائد
ومع كل ممنوع مرغوب اكتمل المشهد المفجع في النهاية..
وقد ذكرتني برائعة قارئة الفنجان للعندليب ولا بأس ها هنا من تحريفها:
جلست والخوف بعينيها .. تتـأمـل فنجـاني الـمقلوب
قالت يا عزيزة لا تحـزني .. الرعب علـيك هـو الـمكتـوب
من حاول فك طلاسمها مفقود مفقوود :)

دُمت سالما كـ روعتك ..

 ‎يحكى عن "الشاطر حمور" كبير اللصوص زمن "السلطان قايتباي" أنه أقتحم و عصابته دار تاجر كبير أسمه المرجوشي بالقرب من جامع الغمري.



‎و وجد التاجر كبير اللصوص على باب غرفة نومه هو و زوجته.

‎فقال اللص "حمور" لـ المرجوشي أستر أهل بيتك نحن اللصوص.

‎فقام "المرجوشي" و ستر زوجته ثم قال لـ "حمور" خذ ما تريد و لا تقتلنا.

‎فقال "الشاطر حمور" : لن نقـ.ـتلك و ما أتينا للقـ..ـتل فقط نريد الطعام ليومنا هذا.

‎فقال له التاجر كم أنتم فقال 9 صبيان و أنا فأخرج لهم 10 آلاف قطعة نقدية كل واحد 1000.

‎فقال له اللص "حمور" لا نأخذ إلا ما نحتاج له فقط واخذ 1000 قطعة وأعطى التاجر الباقي 9000 قطعة.

‎و بينما اللصوص في طريقهم للإنسحاب من الدار لاحظ أحد اللصوص الصبيان علبة كانت تسمى  - حق - بضم الحاء وسكون القاف.

‎فطمع فيه اللص و أخذه و فتحه و تذوقه فوجده ملح.

‎فقال "الشاطر حمور" بما إنك أكلت من بيت الرجل ملح فلا يحق لنا أن نسرقه و أمر الصبيان بجمع المال و رده كله إلى التاجر الذي أصر عن طيب نفس أن يعطيهم 400 قطعة فرفض اللص حمور فنزل التاجر إلى 100 قطعة فزاد إصرار اللص فأراد التاجر أن يعطيهم طعام فأنفعل اللص و رفض مجرد مناقشة التفاوض مع التاجر.

‎و خرج اللصوص دون أخذ لقمة من بيت التاجر بسبب حبة ملح أكلها أحد صبيانه لأن العرف وقتها أن من أكلت طعامه فلا حق لك عليه أن تؤذيه و لو كنت لصاً.

‎و من شربت ماء من بيته أو ألقيت عليه السلام و رد عليك فلا يحق لك أن تسرقه او تؤذيه و لو كنت لصاً.

‎و بعد يا سادة تلك كانت أخلاق اللصوص زمااااان.

‎فكيف أخلاق اللصوص زماننا بل كيف أخلاقنا نحن مقارنة بأخلاق لصوص زماااااان .

‎و زمان يا أخلاق.


‎⚠️المصدر:⬇️👇

‎كتاب بهجة النفوس و الأحداق فيما تميز به القوم من الآداب والأخلاق.


‎يوسف بن تشافين

 قصه من الأدب الألماني الشعبي :


قالَ الدِّماغُ في إجتماعٍ لأعضاءِ الجسد .


أنا سأحكمُ وأكون مسؤولاً عن كلِّ شيء.

فردَّ عليهِ القلب: ذلكَ صحيحٌ ولكنَّكَ مِن غيري عرضةٌ للموتِ في دقائق . 

هنا تَدخَّلتْ الكِليةُ قائلةً:

مهلاً .

ماسبقَ صحيحٌ ولكنْ لو توقَّفتُ أنا عن تصريفِ السُّمومِ فَستموتانِ في ساعة .


رَفعَ الكبدُ يَدهُ وقاااال:

كلامُكم صحيحٌ ولكنِّي مخزنُ المناعةِ ومعملُ السُّمومِ ومصنعُ الوظائفِ الحَيويَّة!! أنااااا المَلِكُ إذاً.


تدخَّلتِ العينُ وقالتْ لاااا..

فكلُّ ماسبقَ لاقيمةَ لهُ في غيابِ العين.. فهيَ الجمالُ وهيَ الرؤيةُ وهيَ الحركة واستمرَّت بقيّةُ الأعضاءِ تتحدَّثُ عن أهميَّةِ وظائِفها ودورِها حتّى جاءَ دورُ القفا. 

قالَ القفا أنا الذي سيحكُمْ!!

هُنا صااااحَ الأعضاءُ لااااا لاااا .. إلاَّ القَفا، هذا مستحيل!!

غَضِبَ القَفا (المؤخِّرة) وانسحبَ وبدأ يُخطِّط! أغلقَ المنفَذَ وسَدَّ طَريقَ الخُروجِ وجلسَ ينتظر!! 

بدأتِ الغازاتُ تتراكمُ والمخلَّفاتُ تتجمَّعُ! 

تدهورَ حالُ الجسمِ بصورةٍ مُريعةٍ! وتحوَّلَ المشهدُ إلى فوضى عارمة، وبدأت الأصواتُ ترتفعُ والروائحُ تخرج.

أصيبَ القلبُ والرئتانِ بحالة شلل شبهِ تامّ! وتحكَّمَ القفا بالمشهد!

هنا تدخَّلَ الدِّماغُ فوراً ودعا إلى اجتماعٍ طارئٍ لمجلسِ أمنِ الجسد، وفي الإجتماعِ تقرَّرَ أن يكونَ القفا رئيساً .. وهذا ما كان!!


كم نحتاجُ لشكرِ الله على كل عضوٍ من أعضاءِ جسدنا يا إخوتي! 

فما مِن عضوٍ يُغني عن آخرَ ولا يميزُ عنه (وإن خفيَ ودقَّ)


حقاً .. الصِّحةُ تاجٌ على رؤوس الأصحاء لا يراهُ ويعرفهُ إلا المرضى!

قال تعالى: ﴿وفي أنفسكم أفلا تُبصرون﴾.




قصة العجوز الفقيرة و الملك







كان في قديم الزمان ملك ظالم ومتجبر وكان له قصر عظيم ،وبجانب القصر هناك كوخ من طين لامرأة عجوز.

وذات يوم ذهبت العجوز وطلبت من الحراس رؤية الملك ،ولكنه رفض وقال ماذا تريد مني هذه العجوز ،فقالوا لابد أن يكون شيء مهم لأنها تطلبك ،ووافق الملك على طلبها ظنا منه أنه شيء مهم. دخلت العجوز إلى قصر الملك وعند رؤيتها للملك طلبت منه أن يطعمها لأنها كانت جائعة جدا فنظر إليها  بسخرية واحتقرها ،وزجرها وقال كيف تجرئين علي طلب مقابلتي لمثل هذا الأمر ،فأمر حراسه أن  يلقوها خارجا.

ثم بعد ذلك أمر الملك أن يهدموا كوخها لأن منظره كان غير مناسب للقصر.
فوقفت العجوز وقالت له : سوف يأتي الزمان الذي تطلب فيه مساعدتي.

فضحك الملك وقال لها : أنا ملك وعندي ما أشاء من الأموال والذهب والخيرات ،وأنتِ عجوز فقيرة ليس عندك شيء فبماذا ستساعدينني وماذا تملكين حتى اطلبه من عجوز مثلك ؟
وأمر الملك كل من في البلاد ألا يساعدوا المرأة العجوز وأن كل من يساعدها سوف يسجن وذلك لتجرئها علي ملك البلاد..
رجع الملك إلى القصر والغرور يتملكه ، أما العجوز الفقيرة فلجأت الى الكهوف والجبال وأصبحت تأكل النباتات وتشرب من الينابيع المتسخة حتى تطفئ جوعها ،وبذلك اصبحت تميز جميع النباتات.

وفي يوم من الأيام وكعادته دعا الملك حاشيته وأعوانه من الأمراء إلى مجلسه وأمر الخدم بذبح الكثير من الخراف فكانت المائدة من اللحوم والفواكه الطازجة فدعا الملك الحضور إلى مائدة الطعام ، وكان من بين طابخين القصر خائن فكان يكره الملك كثيرا فوضع عشبة مع طبخة الملك فتجعله طريح  الفراش ،فأكل الملك ولكن فجأة صرخ ووقع على الارض ،فمرض وانهارت قواه ،حاول طبيب القصر معالجته ولكن استعصى عليه علاجه.
فقامت حاشيته باستدعاء الأطباء من كل بلد ليعالجوه ،ولكنهم عجزوا عن ذلك وكان كل طبيب لم يستطع أن يشفي الملك  يقطع رأسه.

وبعد فتره ساءت حالة الملك وكاد أن يموت فأمر الملك أحد أعوانه أن يذهب وينادي في البلاد : أن من يستطيع شفاء الملك سوف يبني الملك له قصرا ويعطيه من الذهب والفضة والأموال والماشية من خيل وبقر وماعز وغيرها ثم يكون عند الملك من المقربين.

فسمعت العجوز بحالة الملك ،عند ذلك ذهبت إليه وطلبت منه أن تعالجه.

فقال لها الملك : أنتِ أيتها العجوز تريدين شفائي ؟

فقالت له : نعم بإذن الله. فذهبت إلى الجبال وقطفت بعض النباتات ولأنها كانت تأكل النباتات كانت تعرفها جيدا فأخذت بعض النباتات وغلتها بالماء فأنتجت من ذلك الدواء ووضعته في وعاء وأخذته إلى الملك وطلبت منه أن يشرب منه فهو علاج لكل شيء .
شرب الملك من الدواء الذي صنعته العجوز فتعافى جزئيا وواظب على شرب الدواء ، وبعد يوم أو يومين تعافى الملك تماما ، عندها وقفت المرأة العجوز وقالت له أتذكر يوم قلت لك سوف يأتي يوم وتطلب مساعدتي فتذكر الملك وقال لها نعم أذكر ذلك اليوم.

ومن اليوم وصاعدا لن أحقر إنسانا مهما كان سواء كان ضعيفا أو فقيرا أو غير ذلك ،أو من ليس له مركز أو مكانه اجتماعية وسأحترم كل شعبي فمكانتي هذه لا تعني أني أفضل من الشعب.

بنى الملك لها قصرا عظيما بجانب قصره وأعطاها من الذهب والفضة والأموال والماشية والطعام الكثير وأصبحت من المقربين للملك ،وأسمت قصرها بقصر الفقراء ،فلكونها فقيرة تذكرت الفقراء ودعتهم من كل أنحاء البلاد لقصرها ليعيشوا فيه و لتأويهم من حر الصيف وبرد الشتاء ، وأطعمتهم وكستهم وجعلت البسمة على وجوهم والرضى في قلوبهم ،فشكروها كثيرا على لتلك الرحمة التي أبدتها لهم ،فكانت المثل الأعلى في مد يد العون والمساعدة والرحمة للفقراء والمساكين…

 


قصّة رائعة في أحد البلاد كان هنالك أمير، وكان هذا الأمير يعيش في قصرٍ هو وزوجته وطفله الصّغير، ويمتلكون كلباً وفيّاً يتعجّب النّاس من علاقته بهذا الأمير وعائلته؛ حيث إنّ لهذا الكلب مكانةً خاصّة في قلب الأمير،فكان يعامله معاملة أهله، ويعتبره صديقاً وفيّاً يذهب معه إلى جميع الرحلات والأماكن حتّى حين يذهب إلى الصيد. وفي يومٍ من الأيّام توفّت زوجة الأمير بغتةً؛ فحزن الأمير عليها أشدّ الحزن، وقرّر بعد فترةٍ من وفاتها أن يخرج في رحلة للصّيد لينسى حزنه ويبدأ بدايةً جديدة، ولكنّه احتار في أمر طفله فأين سيضعه؟ ومن سيثق به ليعتني بابنه؟ فاختار كلبه الوفيّ لأنّه الأجدر لهذه المهمّة. ذهب الأمير إلى رحلته، ولكنّه لم يستمتع بها لأنّ صديقه الكلب لا يرافقه كما كان يفعل دائماً، ولأنّه قلقٌ على ابنه الوحيد مع الكلب، فقرّر أن يعود مبكّراً إلى منزله. فعندما اقترب الأمير من المنزل جاءه الكلب من بعيد يركض ويعوي عواءً شديداً، وكان الكلب مغطّىً بالدّماء!! ارتعب الأمير وبدأ يصرخ بالكلب ماذا حدث ؟ ماذا حدث ؟ و الكلب يتقافز حوله.

ركض الأمير إلى المنزل مرعوباً وأسرع إلى سرير طفله فوجده فارغاً، وجميع الأغطية والمنزل ملطّخ بالدم، فزع الأمير وصرخ غاضباً، و أخرج سيفه وركض مسرعاً إلى كلبه و قتله بالحال، ولم يستجب لعواء الكلب الّذي يناجيه، ولم يشعر تجاهه بأيّ رحمة؛ بل على العكس لم يشعر إلّا بالغضب والنّدم لأنّه ترك الطفل مع الكلب دون رعايةٍ بشريّة فبدأ يجهش بالبكاء وانهار. وأثناء بكائه سمع صوت طفله الصّغير، فنهض من مكانه وهرع ليبحث عنه، فوجده في الغرفة المجاورة يلعب على الأرض وبجانبه حيوانٌ يشبه الذّئب ملقىً على الأرض ومغطّىً بالدّماء، حينها علم بأنّ طفله ما زال على قيد الحياة، ولم يمت. أكمل الأمير بكاءه ندماً على ما صنعه وعرف بأنّ الكلب لم يقتل طفله بل قتل الذّئب الّذي حاول أكله، فعاد مسرعاً لينقذ كلبه ووجده قد مات، ومنذ ذلك الحين لم يبتسم الأمير أبداً، وعاش حزيناً نادماً على ظلمه لأوفى صديقٍ له



 نزل نسر من فوگ وهو يرفع بردن الدشداشه ويعيط 





" اذا ماتگدر لاانت ولاابنك تغسلون عارها .. خلوني اغسله الكم .. ترى نار خمس سنوات بعدها مشتعله بيه لسا "

صاح عمو محي " مو هيج الحجي نسر خلونا ندخل للاستقبال ونتفاهم "


دخلوا كلهم للاستقبال وخاله وياهم… 

واحنة بقينا بالهول ..

رحت الدنو بدلتلها وبقينا اني وياها بالغرفه ماطلعنا ..


البنات طابخات من الظهر ع اساس زواج وعشا وكذا 

بس محد اله نفس ياكل ..

عمهم اخذ ولدة وراح… وخواله هم ماكو ..


خالة صاحت البنات .. فرشن السفرة يلة كافي قهر ..

وانت يمة اخذ مريتك واصعد الغرفتك احنة ندزلكم العشا.. 

سودة عليه ولاتهنيت .. 

باوعلي واتنهد " مو وكتها يمة البية مكفيني .. اني راح انام هنا لحد يگعدني "


احس العيون كلها اتجهت الي وتتسائل..  او يمكن كسرت خاطرهن عبالهن راح اضوج ..


تصرفت طبيعي وگعدت اتعشا وياهن .. دنو جانت نعسانه گلتلها اكلي وننام ..

الوحيدة الي ماضايجة جانت اسراء عيونها بيهن فرح وكأنه تگلي " من اول ليلة عافج ونام "


مااهتميت النظراتها .. گمت اخذت دنو غسلتلها ونومتها .. بقيت متمددة يمها بغرفه عذراء الى ان غفيت ..

گعدتني سما والاء " گومي حبيبة اصعدي الغرفتج ميصير تنامين هنا "


ردت عذراء " خلنها هنا لاتطيرن نعستها وبعدين دنو اذا گعدت ومالگتها تبقى تدور عليها "


ردت سما " مايصير هيج يعني من اول ليله هو بالاستقبال وهي هنا زواجيش هذا "


رديت " زواج شكلي "

صفنن اثنينهن " شنو يعني " 

رديت " مجرد عقد يعني بس ع الورق .. اني حاليا ام الدنو وبس "


ضحكت الاء " شنو هاللعب وين اكو هيج شي وماما تعرف "

 ردت " اي زينة دا تسوي "




اجت زينة سلمت بنتها الرسمية .. گمت من مكاني گالت " وين الجاي ع النار "

رديت " غير مرة اتأخرت ونسر عنده شغل يريد يرجع "

انتبهت مرت ابنها الايدي ولو هي فلستني تفلس من فوگ لجوة ..

سألتني " شنو هاي حلقه بيدج ؟"


باوعتلها ورديت بتوتر " هاااا اي "

صارت عيني بعين رسميه " المن النسر ؟"


هزيت راسي .. اتنهدت " بيها الخير يمة اثاري ابني مو بالمقام وماردتيه جان گلتي اريد نسر ليش تگليلي ماافكر بالزواج اصلا "


رديت " والله ماجنت افكر بس صارت بسرعه وماگدرت… .."


قاطعتنـي " عادي يمة لاتبررين شايفه السعادة وياها بس كون مايشمرج مثل ماشمر مرته وطلگها "


سلمت عليها وطلعت .. انكسر خاطرها وخاطري ..

طلعت وهو يطوط بالسيارة يريدني اطلع ..

صعدت بالسيارة گال " وين لسا خوش خمس دقايق "

سكتت ماحجيت ضايجة على ردة فعل رسمية متوقعة اني جذبت عليها او فضلت نسر لان حالته زينة عليها ماتدري الي بيه شنو وجرحي شلونه ..


فزيت ع صوته وهو يحجي " مو وياج احجي شبيج صافنه صاير شي ؟؟"

رديت " هااا لا بس ضجت عليها "

سأل " شبيها هي ؟"

رديت " واكعه وصاير عندها انزلاق بالفقرات "

رد " الله يشافيها "


وصلني للبيت نزلت وهو بقى بالسيارة .. اتأكد دخلت يلة حرك ..


لگيت خاله بالمطبخ.. 

" وين جنتي عبالي نايمة "

رديت " عذراء ماگالتلج رحت وي نسر الخاله رسميه مريضه "

هزت راسها " الله يشافيها "


دخلت لجوة بدلت وگعدت دنو .. دخلتها اسبحها ..

كملنا مشطتلها ..

بنت بيداء بجت رادت مثل دنو سويتلها ..


بقيت كل يوم اخابر واسأل ع خاله رسمية تطلعلي لو بنتها لو